U3F1ZWV6ZTU2MDc2MTE5NDMzNDYzX0ZyZWUzNTM3NzY2NTA4OTEwMw==

حرب إسرائيل وامريكا ضد ايران من الخاسر؟

هل تُدفع أمريكا نحو أحداث جديدة؟

.تحذيرات الـ FBI من مسيرات إيرانية تصطدم برواية لاريجاني عن "مؤامرة داخلية" لجر واشنطن نحو الانتحار العسكري 


توترات متصاعدة

تتصاعد وتيرة الأحداث بشكل مرعب لتنتقل من مياه الخليج إلى سواحل كاليفورنيا. فبينما يستعد الساحل الغربي الأمريكي لهجمات محتملة، يخرج أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، ليفجر قنبلة من نوع آخر تتعلق بـ صناعة الإرهـاب، داخل واشنطن.

مشاهد درامية 

تفكيك المشهد: بين التهديد الميداني والمؤامرة السياسية:

والاستنفار في كاليفورنيا: كشفت شبكة "ABC News" أن مكتب التحقيقات الاتحادي (FBI) كان قد أرسل تحذيرات عاجلة لأقسام الشرطة في ولاية كاليفورنيا، مؤكداً وجود مخططات إيرانية لاستخدام مسيرات انتحارية تستهدف العمق الأمريكي. هذا التحذير وضع الساحل الغربي في حالة شلل أمني وترقب لـ "حرب مسيرات" فوق ناطحات السحاب الأمريكية.

ردود غير متوقعة

رواية فريق إبستين: في رد غير متوقع، حذر علي لاريجاني من أن "بقايا فريق إبســتين" (في إشارة لدوائر نفوذ غامضة داخل واشنطن) يخططون لتدبير حادثة ضخمة تشبه أحداث11 سبتمبر ، بهدف إلصاق التهمة بإيران وتوفير الغطاء الشعبي لترامب لشن غزو بري شامل.

رسائل في بريد الشعب

رسالة للشعب الأمريكي: لاريجاني شدد على أن إيران "ليست في حالة حرب مع الشعب الأمريكي"، وأن طهران تعارض العمليات التي تستهدفهم، محاولاً فصل الإدارة السياسية (ترامب وفريقه) عن المواطنين الأمريكيين، في محاولة لقطع الطريق على أي محاولة لـ "شيطنة" إيران شعبياً قبل وقوع أي حادث.

روايات متضاربة

صراع الروايات: نحن أمام جبهتين؛ الأولى (واشنطن) تمهد للرأي العام بأن إيران هي "المعتدي" الذي وصل إلى سواحل كاليفورنيا، والثانية (طهران) تروج بأن أي هجوم قادم هو "عملية علم زائف" (False Flag) تدبرها أطراف داخلية أمريكية لإشعال الحرب الكبرى.


الخلاصة

إنذار الـ FBI يعكس جدية المخاوف من انتقال الحرب للداخل الأمريكي، لكن تصريحات لاريجاني تضع علامات استفهام كبرى حول "توقيت" هذه التهديدات. هل تقترب لحظة "الانفجار الكبير" داخل أمريكا لقلب موازين الحرب في الخليج؟

#أمريكا #إسرائيل #ايران #الإمارات 
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة